أ

  • إلى من علمني معنى الحب اللامشروط، إلى من كشف لي أسوار الحنان، إلى من آمن بيّ حينما فقدت إيماني بذاتي، إلى من أرشدني إلى الطريق الأقل سفرًا، إلى من جعلني أشعل نار الأمل فيّ كلّما أنطفأت، إلى من كان وظلّ يمسك بيدي عندما كنت وأكون وحيدة، إلى من تعجز الكلمات عن وصف حبّي له، إلى…

  • ”أين المفر ومافيها يُطاردني والذكرياتُ طريُ عودها جُدَدُ“ أكتب مرة أخرى عن الوداع، عن صدى الذكريات في مسمار الحياة، عن موت اللحظات الحية. أكتب عنه بعد أن تدلّى على جدران الذاكرة وبعد أن أصبح شاهد على ماقد مضى من أول إلى آخر رمق، أحتفظ به كالرجاء الذي لا يكفّ عن كونه خائب وعن الأمل المفقود،…

  • ‏ها أنا أكتب بعد توقف ستة شهور حتّى أُذكرك بأنك لا تبكي وحدك.‏أكتب من بعد عيش الكثير من المشاهد التي لن تنفك، من أسلوب حياة، ومن بعد أشياء ظننتها تعرفني. ونتذكّر من دون نسيان أن الأيام مشحونة دومًا بالرحيل، والوجود الدائم لا يلغي حقيقة أنّ لاشيء يجيء ولا يرحل. وعلى المرء أن يعتاد لحظات الغياب…

  • ”نولد من سؤال، كلّ عمل من أعمالنا سؤال، أعمارنا غابة من الأسئلة، أنتِ سؤال..وأنا سؤالٌ آخر.“ أوكتافيوباث الحياة؟ ماهي الحياة؟ ومن نحن؟ وماهو المعنى للأشياء من حولنا؟ هذه أسئلة بعض الأشخاص إلمّ نكن جميعنا نسأل ونسعى للإجابة. أتسأل دائمًا هل المعرفة قادرة على سلب الإستفهام حقّه؟ لا أعرف حقيقةً فأنا أشعر بإن السؤال هو الذي…

  • أفتتح المدوّنة بإقتباس: المرء يكتب لأنهُ معذّب، لأن لديهِ شكوك. كما يقول أحدهم. وها أنا أكتب عندما يحين لي الوقت، عندما أُودّع، عندما أُحب، عندما أُغادر، وعندما أحّن لأن أكون أنا وأستند على حقائق أحرفي. أكتب لأن الخواء أِضْمحلَّ وأصبحت أنا حُرّة! لازلت بطور الإستقرار النفسي لكنّي لا أنتظر، فأنا لا أُنادي برغم كلّ هذا…

  • ”لكن‏لم يبق لنا‏غير رمادٍ في القلب/‏وأحلام تنأى‏كطيورٍ هائمةٍ في البريّة“ هاشم شفيق سنة تتوَّج بهذا النص وبهذا المشهد. خُضت الكثير من الأحداث والمشاهد الحزينة والسعيدة بهذه السنة، كان الأمر أشبه بصورٍ كثيرة لا إطار لها، أن تكون في حضرة الموقف وتُفكّر بما آلت إليه الأمور من دون أن تكون قادر على إحداث إيماء قد يُغيّر…

  • ألقيت علي نظرات الوداع وقلت بهمسٍ: أُحبّك. وأنا وأنت -نحن- بالماضي الذي نعرف كيف يكمن الألم الهائل عندما تكون أحبّك ماهي إلا وداعٌ حتمّي. كنت بصدد أن أحكي هذه الحكاية ولا تكون أنت القارئ بالرغم من أنّي قلت لك في عامٍ من الأعوام أنّي لا أكتب من أجل الجميع..بل من أجل عيناك وحدهما لكنّك رحلت…

  • عند الضياع وعند زوال الخيوط التي تعوّدت عليها أن تجعل طريقك مرئيًا ستعتاد على هذا ولكن مع أول منعطف لم يكن بالحسبان ستضيع الخيوط التي لطالما أعتدت عليها..وستكون هذه هي المأساة أن تتسرب أُحجياتك من دون خطٍ واضح لجمعهما. ستكون هذه بداية الفوهة أن تصدر ضجيجًا ليسمعك العالم حتى يستجيب لك طريق الوضوح ويأتي إليك…

  • لم أكن أعلم أنّي أستطيع المغفرة لأي شيءٍ يجرحني جروح بلغيةُ وحادّة ولكن أنا أتذكر أول المرات التي غفرت بها عندما كان عمري ١٤ وقال أبي شيئًا عاديًا ولكنّه كان جارح على مسامعي وها أنا الآن أتذكر كيف غدت دموعي تسيل من دون توقف حينها كنت أتناول الطعام وأختلط أكلي بالدموع. وهذه من أكثر لحظاتي…

  • عن اليوم السادس من مارس، عن رائحته، عن الترقب والآمال. أتذكر وأنا اسأل فاطم بكثرة متى سيأتي مارس؟ ردت قائلة: لمّ كل هذا الإستعجال؟ هل بلوغك لعامٍ جديد هو السبب؟ أجبت: نع.. قاطعتني قائلة: تُفرحك الشمعة المضيئة والعمر المرتقب! ليت كل الأُناس أنتِ. لا أعرف. لربما لأن المسرات حوصرت بالصغيرة أصبح أغلبنا لا يدركها، نتشتت…

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ